تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 303 من 576
صفحة
[صفحة 209]
من جليسه قال حذيفة فبدأت بالذي عن يميني فقلت من أنت قال أنا فلان قال ثم (1)عاد أبو سفيان براحلته فقال يا معشر (2)قريش و الله ما أنتم بدار مقام هلك الخف و الحافر و أخلفتنا بنو قريظة و هذه الريح لا يستمسك لنا معها شيء ثم عجل فركب راحلته و إنها لمعقولة ما حل عقالها إلا بعد ما ركبها قال قلت في نفسي لو رميت عدو الله فقتلته كنت قد صنعت شيئا فوترت قوسي ثم وضعت السهم في كبد القوس و أنا أريد أن أرميه فأقتله فذكرت قول رسول الله(ص)لا تحدثن شيئا حتى ترجع قال فحططت (3)القوسثم رجعت إلى رسول الله(ص)و هو يصلي فلما سمع حسي فرج بين رجليه فدخلت تحته و أرسل علي طائفة من مرطه (4)فركع و سجد ثم قال ما الخبر فأخبرته.
و عن سلمان بن صرد قالقال رسول الله(ص)حين أجلى عنه الأحزاب الآن نغزوهم و لا يغزونا (7)فكان كما قال(ص)فلم يغزهم قريش بعد ذلك و كان هو يغزوهم حتى فتح الله عليهم مكة. (8).
____________
(1) فدعا خ ل.
(2) يا معاشر خ ل.
(3) فحفظت خ ل.
(4) المرط: الكساء.
(5) في المصدر: وحده وحده. و في صحيح البخاريّ مثل المتن.
(6) و هزم خ ل.
(7) روى البخارى الأحاديث الثلاثة في صحيحه 5: 141 و 142.