تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 314 من 1082
صفحة
قوله فإذا ارتحلوا قال القائل إما جبرئيل أو أبو سفيان قوله فقالوا رأينا إنما قالوا ذلك لما رأوا من عسكر الملائكة المتمثلين بصور المسلمين و كان تعيير أهل مكة لأبي سفيان لهربهم عن ذلك العسكر.
قوله هذا علي لعل مراده تصديق كلامه الأول أي أتى علي و لم يأت النبي(ص)فلو كان حيا لأتى قوله (عليه السلام) و يثوبون بالثاء المثلثة أي يرجعون و في بعض النسخ بالمثناة أي يتوبون و يعتذرون من الهزيمة قوله و حزمن البطون في أكثر النسخ بالحاء المهملة و الزاء المعجمة أي كن شددن بطونهن لئلا تبدوا عوراتهن لشق الجيوب من قولهم حزمت الشيء أي شددته و في بعضها حرصن بالحاء و الصاد المهملتين أي شققن و خرقن و في بعضها بالحاء المهملة و الضاد المعجمة على بناء التفعيل يقال أحرضه المرض إذا فسد بدنه و أشفى على الهلاك.