بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 316 من 482

صفحة
[صفحة 265]

الْيَوْمَ تَمْنَعُنِي الْفِرَارُ حَفِيظَتِي.* * * وَ مُصَمِّمٌ فِي الْهَامِ لَيْسَ بِنَابِي.


(1)آلَى ابْنُ عَبْدٍ حِينَ شَدَّ إِلَيَّةً.* * * وَ حَلَفْتُ فَاسْتَمِعُوا مَنِ الْكَذَّابُ.

أَنْ لَا يَصُدَّ (2) وَ لَا يُهَلِّلَ فَالْتَقَى.* * * رَجُلَانِ يَضْطَرِبَانِ كُلَّ ضِرَابٍ.


فَصَدَدْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ مُتَقَطِّراً.* * * كَالْجِذْعِ بَيْنَ دَكَادِكَ وَ رَوَابِيَ.


وَ عَفَفْتُ عَنْ أَثْوَابِهِ وَ لَوْ أَنَّنِي.* * * كُنْتُ الْمُقَطَّرَ بَزَّنِي أَثْوَابِي.


عَبَدَ الْحِجَارَةَ مِنْ سَفَاهَةِ (3) رَأْيِهِ.* * * وَ عَبَدْتُ رَبَّ مُحَمَّدٍ بِصَوَابٍ.


عَرَفَ ابْنُ عَبْدٍ حِينَ أَبْصَرَ صَارِماً.* * * يَهْتَزُّ أَنَّ الْأَمْرَ غَيْرُ لِعَابٍ.


أَرْدَيْتُ عَمْراً إِذْ طَغَى بِمُهَنَّدٍ.* * * صَافِي الْحَدِيدِ مُهَذَّبٍ قَضَّابٍ.


لَا تَحْسَبُوا الرَّحْمَنَ خَاذِلَ دِينِهِ.* * * وَ نَبِيِّهِ يَا مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ.


(4).

قوله (عليه السلام) أخروا أصحابي أي أخروا أنفسكم يا أصحابي و يحتمل أن يكون أصحابي مفعولا و الحفيظة الغضب و الحمية و صمم السيف أي مضى في العظم و قطعه و يقال نبا السيف إذا لم يعمل في الضريبة قوله آلى أي حلف و الإلية بكسر اللام و تشديد الياء اليمين و شد عليه أي حمل عليه قوله أن لا يصد أي لا يعرض عن الحرب و لا يرجع و لا يهلل أي لا يسلم و الاضطراب التضارب و قطره تقطيرا أي ألقاه على أحد جنبيه فتقطر و الدكادك جمع الدكداك و هو ما التبد من الرمل بالأرض و لم يرتفع و الرابية ما ارتفع من الأرض و يقال طعنه فجدله أي رماه بالأرض فانجدل أي سقط و بزه ثوبه أي سلبه‏ (5) و الصارم السيف القاطع و الاهتزاز التحرك قوله غير لعاب أي ملاعبة و المهند السيف المطبوع من حديد الهند و القضب القطع قوله‏


____________


(1) هكذا في النسخ، و في المصدر (بناب) و هو الصحيح.

(2) قوله: «أن لا يصد» مفعول لقوله: آلى.

(3) في مستدرك الحاكم 3: 33: عبد الحجارة من سفاهة عقله.

(4) الديوان: 23.

(5) و المعنى انى قتلته و لم أفكر في سلبه، و لو كان هو القاتل لاخذ اثوابى.

التالي ص 316/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...