تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 329 من 1082
صفحة
(2) في المصدر: و جعفر. و في الاسناد الآتي: قال أبو جعفر (عليه السلام): المرجون قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و اشباههما من المؤمنين.
(3) في الطريق الآتي: و لم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين، و لم يؤمنوا فتجب لهم الجنة، و لم يكفروا فتجب لهم النار: فهم على تلك الحال مرجون لامر اللّه.
(4) أصول الكافي 2: 407.
(5) أصول الكافي 2: 407.
(6) الشكركة خ ل.
(7) في التفسير: الشريف، لعله من الشارف أو مصحف الشرف. اى الإبل المسن.
(8) زاد في التفسير: قال: فقال له حمزة: لو أراد ابن أبي طالب أن يقودك بزمام (ما) فعل فدخل حمزة منزله و انصرف النبيّ (صلى الله عليه و آله)، قال: و كان قبل أحد.