بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 346 من 576

صفحة
بَصِيرَةٌ تُشَجِّعُهُ فَأَنْهَضَنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ عَمَّمَنِي بِيَدِهِ وَ أَعْطَانِي سَيْفَهُ هَذَا وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى ذِي الْفَقَارِ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ نِسَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَوَاكِي إِشْفَاقاً عَلَيَّ مِنِ ابْنِ عَبْدِ وُدٍّ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِيَدِي وَ الْعَرَبُ لَا تَعُدُّ لَهَا فَارِساً غَيْرَهُ وَ ضَرَبَنِي هَذِهِ الضَّرْبَةَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى هَامَتِهِ فَهَزَمَ اللَّهُ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ مِنِّي فِيهِمْ مِنَ النِّكَايَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ (عليه السلام) إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (4).


بيان:رعد و برق و أرعد و أبرق إذا توعد و تهدد ذكره الجزري و هدر البعير يهدر هدرا و هديرا صوت في غير شقشقة و اغتلام البعير هيجانه من شهوة الضراب و يقال نكيت في العدو أنكي نكاية إذا أكثرت فيهم الجراح و القتل.


9-ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ (5)عَنْ‏


____________


(1) أي بعدتها و سلاحها.

(2) أي يهزهما معجبا بنفسه.

(3) و لا حمية خ ل.

(4) الخصال 2: 15 و 16.

(5) أبو عمرو هو عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهديّ. و أحمد بن يحيى هو أحمد بن يحيى الصوفى، و عبد الرحمن هو ابن شريك بن عبد اللّه النخعيّ.

التالي ص 346/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...