تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 353 من 481
صفحة
[صفحة 300]
المسلمون فقالوا يا رسول الله قد غرقت الأرض و تهدمت البيوت و انقطعت السبل فادع الله تعالى أن يصرفها عنها فضحك رسول الله(ص)و هو على المنبر حتى بدت نواجذه تعجبا لسرعة ملالة ابن آدم ثم رفع يديه ثم قال حوالينا و لا علينا اللهم على رءوس الظراب و منابت الشجر و بطون الأودية و ظهور الآكام فتصدعت عن المدينة حتى كانت في مثل الترس عليها كالفسطاط تمطر مراعيها و لا تمطر فيها قطرة.
و في بعض الروايات أنه لما صارت المدينة كالفسطاط ضحك رسول الله(ص)حتى بدت نواجذه ثم قال لله أبي طالب لو كان حيا قرت عيناه من الذي ينشدنا قوله فقام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال يا رسول الله كأنك أردت