بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 359 من 482

صفحة
[صفحة 305]

5- أَقُولُ وَ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي الْكَامِلِ فِي حَوَادِثِ السَّنَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْهَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى بَنِي لِحْيَانَ يَطْلُبُ بِأَصْحَابِ الرَّجِيعِ خُبَيْبِ بْنِ عَدِيٍّ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ الشَّامَ لِيُصِيبَ مِنَ الْقَوْمِ غِرَّةً وَ أَغَذَّ السَّيْرَ (1) حَتَّى نَزَلَ عَلَى عِرَارٍ (2) مَنَازِلِ بَنِي لِحْيَانَ فَوَجَدَهُمْ قَدْ حَذِرُوا وَ تَمَنَّعُوا فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ فَلَمَّا أَخْطَأَهُ مَا أَرَادَ مِنْهُمْ خَرَجَ فِي مِائَتَيْ رَاكِبٍ حَتَّى نَزَلَ عُسْفَانَ تَخْوِيفاً لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ أَرْسَلَ فَارِسَيْنِ مِنَ الصَّحَابَةِ (3) حَتَّى بَلَغَا كُرَاعَ الْغَمِيمِ ثُمَّ عَادُوا (4).

ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ غَزْوَةَ ذِي قَرَدٍ كَمَا ذَكَرْنَاهَا سَابِقاً وَ قَالَ وَ الرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ عَنْ سَلَمَةَ أَنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ مُنْصَرِفاً مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ.


6- فس‏ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَشْجَعَ وَ بَنِي ضَمْرَةَ وَ كَانَ خَبَرُهُ‏ (5) أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى بَدْرٍ (6) لِمَوْعِدٍ مَرَّ قَرِيباً مِنْ بِلَادِهِمْ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَادَرَ (7) بَنِي ضَمْرَةَ وَ وَادَعَهُمْ‏ (8) قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ بَنُو ضَمْرَةَ قَرِيباً مِنَّا وَ نَخَافُ أَنْ يُخَالِفُونَا إِلَى الْمَدِينَةِ أَوْ يُعِينُوا عَلَيْنَا قُرَيْشاً فَلَوْ بَدَأْنَا بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَلَّا إِنَّهُمْ أَبَرُّ الْعَرَبِ بِالْوَالِدَيْنِ‏

____________


(1) أي اسرع.

(2) في المصدر و السيرة: حتى نزل على غران منازل بنى لحيان، و هي بين أحج و عسفان.

و غران بضم الغين المعجمة و فتح الراء.


(3) في المصدر و السيرة: من أصحابه.

(4) في المصدر: ثم عاد قافلا. و في السيرة: ثم كرا، و راح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قافلا. راجع الكامل 2: 128، سيرة ابن هشام 3: 321.

(5) من خبرهم خ ل. فى المصدر: و كان خبرهم.

(6) الى غزاة بدر خ ل.

(7) هادن خ ل.

(8) و واعدهم خ ل.

التالي ص 359/482 — الأصلية 305 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...