بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 366 من 576

صفحة
[صفحة 258]

إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ‏ (1)أَنْ أَكْشِفَ سَوْءَةَ ابْنِ عَمِّي. (2).


و روى عمر بن‏ (3)الأزهر عن عمرو بن عبيد عن الحسن‏أن عليا (عليه السلام) لما قتل عمرو بن عبد ود اجتز رأسه و حمله فألقاه بين يدي النبي(ص)فقام أبو بكر و عمر فقبلا رأس علي (عليه السلام).


و روى علي بن الحكيم الأودي قال سمعت أبا بكر بن عياش يقول‏لقد ضرب علي ضربة ما كان في الإسلام‏ (4)أعز منها يعني ضربة عمرو بن عبد ود و لقد ضرب (عليه السلام) ضربة ما ضرب‏ (5)في الإسلام أشأم منها يعني ضربة ابن ملجم لعنه الله.


و في الأحزاب أنزل الله تعالى‏إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراًإلى قوله‏وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاًفتوجه العتب إليهم و التوبيخ و التقريع‏ (6)و لم ينج من ذلك أحد بالاتفاق إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ كان الفتح له و على يديه و كان قتله عمرا و نوفل بن عبد الله سبب هزيمة المشركين و قال رسول الله(ص)بعد قتله هؤلاء النفر الآن نغزوهم و لا يغزونا و قد روى يوسف بن كليب عن سفيان بن زيد عن قرة و


____________


(1) استحيت خ ل.

(2) رواه الحاكم في المستدرك باسناد ذكرته قبلا عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق و فيه:

هلا اسلبته درعه فليس للعرب درعا خيرا منها؟ فقال: ضربته فاتقانى بسوءته و استحييت ابن عمى ان استلبه.


(3) عمر بن أبي الازهر خ ل. أقول: فى المصدر: عمر بن أبي الازهرى و لعلهما مصحفان عن عمرو بن الازهر. و هو العتكى قاضى جرجان. فتأمل.

(4) ضربة خ ل.

(5) و لقد ضرب عليّ (عليه السلام) ضربة ما كان خ ل.

(6) و التقريع و العتاب خ ل أقول: فى المصدر: «و الخطاب» و لعله مصحف.

التالي ص 366/576 — الأصلية 258 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...