بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 392 من 481

صفحة
[صفحة 330]

قريش عندها فبلغ رسول الله(ص)و المسلمين أن عثمان قد قتل فقال(ص)لا نبرح حتى نناجز القوم فدعا الناس إلى البيعة فقام‏ (1) رسول الله(ص)إلى الشجرة فاستند إليها و بايع الناس‏ (2) على أن يقاتلوا المشركين و لا يفروا قال عبد الله بن مغفل كنت قائما على رأس رسول الله(ص)ذلك اليوم و بيدي غصن من السمرة أذب عنه و هو يبايع الناس فلم يبايعهم على الموت و إنما بايعهم على أن لا يفروا.


و روى الزهري و عروة بن الزبير و المسور بن مخرمة قالوا خرج رسول الله(ص)من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله(ص)الهدي و أشعره و أحرم بالعمرة و بعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش و سار رسول الله(ص)حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي و عامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش و جمعوا لك جموعا و هم قاتلوك أو مقاتلوك و صادوك عن البيت فقال(ص)روحوا فراحوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي(ص)إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل القريش‏ (3) طليعة فخذوا ذات اليمين و سار(ص)حتى إذا كان بالثنية بركت راحلته فقال(ص)ما خلأت القصوى‏ (4) و لكن حبسها حابس الفيل ثم قال و الله لا يسألوني‏ (5) خطة يعظمون فيها حرمات الله‏


____________


(1) فمال خ ل.

(2) و بايعه الناس خ ل.

(3) في خيل قريش خ ل.

(4) في المصدر: القصواء بالمد، و في النهاية: و القصواء: الناقة التي قطع طرف اذنها، و لم تكن ناقة النبيّ (صلى الله عليه و آله) قصواء و انما كان هذا لقبا لها، و قيل: كانت مقطوعة الاذن.

(5) لا يسألوننى خ ل. أقول: فى السيرة: «ما خلات و ما هولها بخلق و لكن حبسها حابس الفيل.

عن مكّة، لا تدعوني قريش اليوم الى خطة يسألوننى فيها صلة الرحم الا اعطيتهم اياها».


التالي ص 392/481 — الأصلية 330 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...