بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 423 من 576

صفحة
[صفحة 1]
الساعة فقال يا ابن الأكوع إذا ملكت فأسجح قال ثم رجعنا و يردفني رسول الله(ص)على ناقته حتى دخلنا المدينة. (1)


و في هذه السنة صلى رسول الله(ص)صلاة الاستسقاء


بالإسناد عن الزهري عن أنس قال‏ قحل الناس على عهد رسول الله(ص)فأتاه المسلمون فقالوا يا رسول الله قحط المطر و يبس الشجر و هلكت المواشي و أسنت الناس فاستسق لنا ربك عز و جل فقال إذا كان يوم كذا و كذا فاخرجوا و أخرجوا معكم بصدقات قال فلما كان ذلك اليوم خرج رسول الله(ص)و الناس معه يمشي و يمشون عليهم السكينة و الوقار حتى أتوا المصلى فتقدم النبي(ص)فصلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة و كان(ص)يقرأ في العيدين و الاستسقاء في الأولى بفاتحة الكتاب و الأعلى و في الثانية بفاتحة الكتاب و الغاشية فلما قضى صلاته استقبل القوم بوجهه و قلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب ثم جثا على ركبتيه و رفع يديه و كبر تكبيرة قبل أن يستسقي ثم قال اللهم اسقنا و أغثنا غيثا مغيثا (2) و حيا ربيعا و جدا طبقا غدقا مغدقا عاما هنيئا مريئا مريعا (3) وابلا شاملا (4) مسبلا مجلجلا (5) دائما دررا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث غيثا اللهم تحيي به البلاد و تغيث به العباد و تجعله بلاغا للحاضر منا و الباد اللهم أنزل في أرضنا (6) زينتها و أنزل عليها سكنها اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا تحيي به بلدة ميتا و اسقه مما خلقت‏ أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً قال فما برحنا حتى أقبل قزع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعض ثم مطرت عليهم سبعة أيام و لياليهن لا تقلع عن المدينة فأتاه‏


____________


(1) ذكرت تلك الغزوة بطولها في سيرة ابن هشام 3: 322، و منعتنا عجلة الطابع و زيادة التعاليق عن تفصيلها.

(2) في هامش نسخة المصنّف: «اللّهمّ اسقنا غيثا مغيثا» الفائق.

(3) في هامش نسخة المصنّف: «مريعا مريعا مرتعا» الفائق.

(4) في هامش نسخة المصنّف: «سائلا». الفائق.

(5) في المصدر و النسخ غير نسخة المصنّف: مجللا، و يأتي في البيان أيضا ذلك.

(6) في هامش نسخة المصنّف: «اللّهمّ انزل علينا بارضنا». الفائق.

التالي ص 423/576 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...