بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 432 من 576

صفحة
[صفحة 307]

جِئْنَا لِنُوَادِعَ‏ (1) مُحَمَّداً فَرَجَعَ أُسَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَافَ الْقَوْمُ أَنْ أَغْزُوَهُمْ فَأَرَادُوا الصُّلْحَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِمْ بِعَشَرَةِ أَحْمَالِ تَمْرٍ (2) فَقَدَّمَهَا أَمَامَهُ ثُمَّ قَالَ نِعْمَ الشَّيْ‏ءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ أَشْجَعَ مَا أَقْدَمَكُمْ قَالُوا قَرُبَتْ دَارُنَا مِنْكَ وَ لَيْسَ فِي قَوْمِنَا أَقَلُّ عَدَداً مِنَّا فَضِقْنَا بِحَرْبِكَ لِقُرْبِ دَارِنَا مِنْكَ وَ ضِقْنَا لِحَرْبِ قَوْمِنَا (3) لِقِلَّتِنَا فِيهِمْ فَجِئْنَا لِنُوَادِعَكَ فَقَبِلَ النَّبِيُّ(ص)ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ وَادَعَهُمْ فَأَقَامُوا يَوْمَهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى بِلَادِهِمْ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ‏ الْآيَةَ (4).


7- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ ثُمَّ بَعْدَ غَزَاةِ بَنِي قُرَيْظَةَ (5) بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ إِلَى خَيْبَرَ فَقَتَلَ أَبَا رَافِعِ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ بَنُو الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَ هُوَ الْمُرَيْسِيعُ غَزَاهُمْ عَلِيٌّ (عليه السلام) فِي شَعْبَانَ وَ رَأْسُهُمُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ وَ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَتَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مَالِكاً وَ ابْنَهُ فَأَصَابَ النَّبِيُّ(ص)سَبْياً كَثِيراً وَ كَانَ سَبَى عَلِيٌّ (عليه السلام) جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ(ص)فَجَاءَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)بِفِدَاءِ ابْنَتِهِ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ(ص)عَنْ جَمَلَيْنِ خَبَأَهُمَا فِي شِعْبِ كَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ‏ (6) وَ اللَّهِ مَا عَرَفَهُمَا أَحَدٌ سِوَايَ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي لَا تُسْبَى إِنَّهَا امْرَأَةٌ كَرِيمَةٌ قَالَ فَاذْهَبْ فَخَيِّرْهَا قَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ وَ أَجْمَلْتَ وَ جَاءَ إِلَيْهَا أَبُوهَا فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ لَا تَفْضَحِي قَوْمَكِ فَقَالَتْ‏

____________


(1) في المصدر المطبوع: لنواعد.

(2) في المصدر: بعشرة أجمال تمر.

(3) في المصدر المطبوع: «لقرب دارنا، و ضقنا بحرب قومنا» و في نسختى المخطوطة:

و ليس في قومنا أقل عددا منا قمينا لحربك، لقرب دارنا، و ضقنا لحرب قومك.


(4) تفسير القمّيّ: 133- 135 و الآية في سورة النساء: 89 و 90.

(5) في المصدر: «ثم بعث» فقوله: (بعد غزاة بنى قريظة) من المصنّف أورده تبينا.

(6) في المصدر: و انك لرسول اللّه.

التالي ص 432/576 — الأصلية 307 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...