بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 438 من 482

صفحة
[صفحة 364]

كَرِهُوا وَ كَانَ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَبُو جَنْدَلٍ وَ أَصْحَابُهُمَا هُمُ الَّذِينَ مَرَّ بِهِمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ مِنَ الشَّامِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَسَرُوهُمْ فَأَخَذُوا مَا مَعَهُمْ‏ (1) وَ لَمْ يَقْتُلُوا مِنْهُمْ أَحَداً لِصِهْرِ أَبِي الْعَاصِ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ خَلَّوْا سَبِيلَ أَبِي الْعَاصِ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَ كَانَ أَذِنَ لَهَا حِينَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ أَنْ تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَتَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَبُو الْعَاصِ هُوَ ابْنُ أُخْتِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ (2).


بيان: قال في النهاية في حديث الإفك و رسول الله يخفضهم أي يسكنهم و يهون عليهم الأمر من الخفض الدعة و السكون و منه حديث أبي بكر قال لعائشة في شأن الإفك خفضي عليك أي هوني الأمر عليك و لا تحزني له و قال عنوة أي قهرا و غلبة و قال الخطف استلاب الشي‏ء و أخذه بسرعة.

11 عم، إعلام الورى رِبْعِيُّ بْنُ خِرَاشٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: أَقْبَلَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ رَجُلَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ مَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالُوا لَهُ إِنَّهُ يَأْتِيكَ قَوْمٌ مِنْ سَفَلَتِنَا وَ عُبْدَانِنَا فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَغَضِبَ حَتَّى احْمَارَّ وَجْهُهُ وَ كَانَ إِذَا غَضِبَ(ص)يَحْمَارُّ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ لَتَنْتَهُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ وَ أَنْتُمْ مُجْفِلُونَ عَنِ الدِّينِ‏ (3) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ ذَلِكُمْ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ وَ أَنَا أَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ قَالَ(ص)(4) مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (5).


بيان: في القاموس العبد الإنسان حرا كان أو رقيقا و المملوك و الجمع عبدون و عبيد و أعبد و عباد و عبدان و عبدان عبدان بكسرتين مشددة الدال و قال‏

____________


(1) في المصدر و اخذوا اموالهم.

(2) إعلام الورى باعلام الهدى: 60 و 62 ط 1 و 105- 107 ط 2.

(3) في المصدر: فيضرب رقابكم و أنتم خارجون عن الدين.

(4) في المصدر: ثم قام و قال (صلى الله عليه و آله). أقول: فيه سقط و تصحيف.

(5) إعلام الورى بأعلام الهدى: 113 ط 1 و 191 ط 2.

التالي ص 438/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...