تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 490 من 1082
صفحة
و قلن لاحمد: ذرنا قليلا* * * فانا من النوح لم نشتف
فخلا هم ثمّ قال: اظعنوا* * * دحورا على رغم الانف
و أجلى النضير الى غربة* * * و كانوا بدار ذوى زخرف
الى أذرعات ردا في وهم* * * على كل ذى دبر أعجف
انتهى كلام ابن هشام: و ذكر الأبيات في ديوان عليّ (عليه السلام): 84. و فيه:
عن الكلم الصدق يأتي بها* * * من اللّه ذى الرأفة الارأف
و فيه ايضا: تحت اسيافنا. و فيه ايضا: بأرهف ذى ظبة مرهف.
و فيه فقالوا لاحمد. و فيه: على رغمة الانف.
175
دلالة على صدق النبي(ص)و صحة نبوته و ذلك أنها نزلت و النبي(ص)بعسفان و المشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي(ص)بأصحابه صلاة الظهر بتمام الركوع و السجود فهم المشركون أن يغيروا عليهم فقال بعضهم إن لهم صلاة أخرى أحب إليهم من هذه يعنون صلاة العصر فأنزل الله عليه هذه الآية فصلى بهم العصر صلاة الخوف و كان ذلك سبب إسلام خالد بن الوليد.