بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 535 من 1082

صفحة
أراد به يهود بني قريظة فإنهم كانوا قد عاهدوا النبي(ص)على أن لا يضروا به و لا يمالوا عليه عدوا ثم مالوا (2) عليه الأحزاب يوم الخندق و أعانوهم عليه بالسلاح و عاهدوا مرة بعد أخرى فنقضوا فانتقم الله منهم‏ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أي كلما عاهدتهم نقضوا العهد و لم يفوا به‏ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ‏ نقض العهد أو عذاب الله‏ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ‏ أي تصادفنهم‏ فِي الْحَرْبِ‏ أي ظفرت بهم‏ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ‏ أي فنكل بهم تنكيلا يشرد بهم من بعدهم و يمنعهم من نقض العهد و التشريد التفريق‏ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ‏ أي لكي يتذكروا و ينزجروا وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ

التالي ص 535/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...