بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 564 من 576

صفحة
ثُفْرُوقاً إِنَّهُ كَمَا قُلْتَ وَ قَدْ عَرَفْنَا مَا بَعَثْتَ بِهِ إِلَيْنَا وَ قَدِمَ ابْنُ عَمِّكَ وَ أَصْحَابُكَ‏ (2) وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَدْ بَايَعْتُكَ وَ بَايَعْتُ ابْنَ عَمِّكَ وَ أَسْلَمْتُ عَلَى يَدَيْهِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ يَا نَبِيَ‏ (3) اللَّهِ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ آتِيَكَ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ مَا تَقُولُ حَقٌّ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


قال ابن إسحاق فذكر لي أنه بعث ابنه في ستين من الحبشة في سفينة حتى إذا توسطوا البحر غرقت بهم السفينة فهلكوا.


____________


فاقبلوا نصحى و السلام على من اتبع الهدى» ثم قال: «فكتب النجاشيّ الى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): بسم اللّه الرحمن الرحيم، الى محمّد رسول اللّه من النجاشيّ الاصحم بن ابجر» ثم ذكر مثل ما في الصلب الا ان فيه: «من اللّه الذي» و فيه: «و قد قرينا ابن عمك و أصحابه، فأشهد انك رسول اللّه صادقا مصدقا» و فيه: «و قد بعثت إليك بابنى ارها بن الاصحم بن أبجر، فانى لا املك الا نفسى، و ان شئت» و في آخره: «و السلام عليك يا رسول اللّه».


أقول: فى القاموس و الامتاع و أسد الغابة ان اسم النجاشيّ الاصحمة بالتاء قوله: (سلم انت) لعله مصحف سلام عليك.

(1) في المصدر: المؤمن المهيمن.

(2) في المصدر: و أصحابه.

(3) و استظهر المصنّف في الهامش انه مصحف بابنى. و قد عرفت أن ذلك هو الصواب.

التالي ص 564/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...