تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 58 من 1082
صفحة
يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ أي يعطكم مددا لكم و نصرة و إنما قال ذلك لأن الكفار في غزاة أحد ندموا بعد انصرافهم لم لم يعبروا على المدينة (4) و همّوا بالرجوع فأوحى الله إلى نبيه أن يأمر أصحابه بالتهيّؤ للرجوع إليهم و قال لهم إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ثم قال إن صبرتم على الجهاد و راجعتم الكفار أمدكم الله بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين فأخذوا في الجهاد و خرجوا يتبعون الكفار على ما بهم من الجراح و أخبر المشركون من رسول الله(ص)أنه يتبعكم (5) فخاف المشركون