تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 645 من 1082
صفحة
حتى قضى نحبه.
(5) في المصدر: أسد و هو الصحيح.
(6) ما يصنع محمّد خ ل. أقول: فى نسختى المخطوطة: ما ترى، يصنع بهم و في السيرة:
ما تراه يصنع بنا؟ قال: أ في كل موطن لا تعقلون؟ أ لا ترون الداعي لا ينزع و انه من ذهب به منكم لا يرجع؟.
(7) في المصدر: أسد. و هو الصحيح.
(8) فقال خ ل.
(9) هكذا في النسخة و في المصدر المطبوع، و في المخطوط: ابن الحواث: و تقدم في باب البشائر بمولده: «15: 206» عن اكمال الدين: «ابن حواش» و يأتي بعد ذلك أيضا.
(10) الزكى خ ل.
237
الذي قدم عليكم من الشام فقال تركت الخمر و الحمير (1)و جئت إلى البؤس و التمور (2)لنبي يبعث مخرجه بمكة (3)و مهاجره في هذه البحيرة يجتزئ بالكسر (4)و التميرات و يركب الحمار العري في عينيه حمرة و بين كتفيه خاتم النبوة يضع سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى (5)يبلغ سلطانه منقطع الخف و الحافر فقال قد كان ذلك يا محمد و لو لا أن اليهود يعيروني أني جزعت عند القتل لآمنت بك و صدقتك و لكني على دين اليهود عليه أحيا و عليه أموت فقال رسول الله(ص)قدموه و اضربوا (6)عنقه فضربت ثم قدم حيي بن أخطب فقال رسول الله(ص)يا فاسق كيف رأيت الله صنع بك فقال و الله يا محمد ما ألوم نفسي في عداوتك و لقد قلقلت كل مقلقل و جهدت كل