تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 67 من 1082
صفحة
وَ لا تَهِنُوا أي لا تضعفوا عن قتال عدوكم وَ لا تَحْزَنُوا بما يصيبكم في أموالكم و أبدانكم و قيل لا تضعفوا بما نالكم من الجراح و لا تحزنوا على ما نالكم من المصائب بقتل الإخوان أو لا تهنوا لما نالكم من الهزيمة و لا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ أي الظافرون المنصورون (4) أو الأعلون في المكان إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ معناه أن من كان مؤمنا يجب أن لا يهن و لا يحزن لثقته بالله أو إن كنتم مصدقين بوعدي لكم بالنصرة و الظفر على عدوكم إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ أي جراح فقد أصاب القوم جراح مثله عن ابن عباس و قيل إن يصبكم ألم و جراحة يوم أحد فقد أصاب القوم ذلك يوم بدر.