تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 684 من 1082
صفحة
(8) و أشار خ ل.
(9) الى النبيّ خ ل. أقول: و في السيرة: اقبلت قريش حتّى نزلت بمجتمع الاسيال من دومة بين الجرف و زغابة عشرة آلاف من أحابيشهم و من تبعهم من بني كنانة و أهل تهامة، و اقبلت غطفان و من تبعهم من أهل نجد حتّى نزلوا بذنب نقمى الى جانب احد، و خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و المسلمون حتّى جعلوا ظهورهم الى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين، فضرب هنالك عسكره و الخندق بينه و بين القوم قال ابن هشام: و استعمل على مدينة ابن أم مكتوم. قال ابن إسحاق:
و امر بالذرارى و النساء فجعلوا في الاطام.
252
ليلة لم يكن بينهم حرب إلا الرمي بالنبل و الحصى فلما رأى رسول الله(ص)ضعف قلوب أكثر المسلمين (1)من حصارهم لهم و وهنهم في حربهم بعث إلى عيينة بن حصن و الحارث بن عوف و هما قائدا غطفان يدعوهما إلى صلحه و الكف عنه و الرجوع بقومهما عن حربه على أن يعطيهما ثلث ثمار المدينة و استشار سعد بن عبادة (2)فيما بعث به إلى عيينة و الحارث فقال (3)يا رسول الله إن كان هذا الأمر لا بد لنا من العمل به لأن الله أمرك فيه بما صنعت و الوحي جاءك به فافعل ما بدا لك و إن كنت تختار (4)أن تصنعه لنا كان لنا فيه رأي فقال(ص)لم يأتني وحي به و لكني رأيت (5)العرب قد رمتكم عن قوس واحدة و جاءوكم (6)من كل جانب فأردت أن أكسر عنكم