تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 688 من 1082
صفحة
(2) ابن أبي طالب خ.
(3) في السيرة: الثغرة التي اقحموا منها خيلهم، و اقبلت الفرسان تعنق نحوهم، و كان عمرو بن عبد ود قد قاتل يوم بدر حتّى اثبتته الجراحة، فلم يشهد يوم احد، فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مكانه، فلما وقف هو و خيله قال: من يبارز؟.
(4) فبرز إليه خ ل. أقول: هو الموجود في المصدر.
(5) فقال خ ل.
(6) في ذلك خ ل.
(7) حمى: غضب و اشتد غضبه.
(8) من ذلك خ ل.
254
و قال أ تقتلني و نزل عن فرسه فعقره و ضرب وجهه حتى نفر و أقبل على علي (عليه السلام) (1)مصلتا بسيفه (2)و بدره بالسيف فنشب سيفه في ترس علي (عليه السلام) فضربه (3)أمير المؤمنين ضربة فقتله فلما رأى عكرمة بن أبي جهل و هبيرة بن أبي وهب و ضرار بن الخطاب عمرا صريعا ولوا بخيلهم منهزمين حتى اقتحموا الخندق لا يلوون إلى شيء و انصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مقامه الأول و قد كادت نفوس القوم الذين خرجوا معه إلى الخندق تطير جزعا وَ هُوَ يَقُولُ