وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ أي نصرفها مرّة لفرقة و مرّة عليها و إنما يصرّف الله سبحانه الأيام بين المسلمين و الكفار بتخفيف المحنة على المسلمين أحيانا و تشديدها أحيانا لا بنصرة الكفار عليهم لأن النصرة تدل على المحبة و الله لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ و إنما جعل الله الدنيا منقلبة (4) لكيلا يطمئن المسلم إليها و لتقلّ رغبته فيها (5) إذ تفنى لذاتها و يظعن مقيمها و يسعى للآخرة التي يدوم نعيمها و إنما جعل الدولة مرّة للمؤمنين و مرّة عليهم ليدخل الناس في الإيمان على الوجه الذي يجب الدخول فيه لذلك (6) و هو قيام الحجة فإنه