بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 69 من 1082

صفحة

لَنَا عُزَّى وَ لَا عُزَّى لَكُمْ‏


فَقَالَ النَّبِيُّ (ص)‏


اللَّهُ مَوْلَانَا وَ لَا مَوْلَى لَكُمْ‏


فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ اعْلُ هُبَلُ.


فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّهُ أَعْلَى وَ أَجَلُّ.


وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ‏ أي نصرفها مرّة لفرقة و مرّة عليها و إنما يصرّف الله سبحانه الأيام بين المسلمين و الكفار بتخفيف المحنة على المسلمين أحيانا و تشديدها أحيانا لا بنصرة الكفار عليهم لأن النصرة تدل على المحبة و الله‏ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ‏ و إنما جعل الله الدنيا منقلبة (4) لكيلا يطمئن المسلم إليها و لتقلّ رغبته فيها (5) إذ تفنى لذاتها و يظعن مقيمها و يسعى للآخرة التي يدوم نعيمها و إنما جعل الدولة مرّة للمؤمنين و مرّة عليهم ليدخل الناس في الإيمان على الوجه الذي يجب الدخول فيه لذلك‏ (6) و هو قيام الحجة فإنه‏

التالي ص 69/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...