بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 698 من 1082

صفحة

و روى عمر بن‏ (3)الأزهر عن عمرو بن عبيد عن الحسن‏أن عليا (عليه السلام) لما قتل عمرو بن عبد ود اجتز رأسه و حمله فألقاه بين يدي النبي(ص)فقام أبو بكر و عمر فقبلا رأس علي (عليه السلام).


و روى علي بن الحكيم الأودي قال سمعت أبا بكر بن عياش يقول‏لقد ضرب علي ضربة ما كان في الإسلام‏ (4)أعز منها يعني ضربة عمرو بن عبد ود و لقد ضرب (عليه السلام) ضربة ما ضرب‏ (5)في الإسلام أشأم منها يعني ضربة ابن ملجم لعنه الله.


و في الأحزاب أنزل الله تعالى‏إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراًإلى قوله‏وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاًفتوجه العتب إليهم و التوبيخ و التقريع‏ (6)و لم ينج من ذلك أحد بالاتفاق إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ كان الفتح له و على يديه و كان قتله عمرا و

التالي ص 698/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...