تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 709 من 1082
صفحة
الله كتاب و قدر و ملحمة كتبت على بني إسرائيل ثم أقيم بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو يقول قتلة شريفة بيد شريف فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) إن خيار الناس يقتلون شرارهم و شرارهم (2) يقتلون خيارهم فالويل لمن قتله الأخيار الأشراف و السعادة لمن قتله الأرذال الكفار فقال صدقت لا تسلبني حلتي فقال هي أهون علي من ذاك فقال سترتني سترك الله و مد عنقه فضربها علي (عليه السلام) و لم يسلبه من بينهم ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لمن جاء به ما كان يقول حيي و هو يقاد إلى الموت قال (3) كان يقول (4)
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه* * * و لكنه من يخذل الله يخذل
فجاهد حتى بلغ النفس جهدها.* * * و حاول يبقى العز كل مقلقل.