بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 761 من 1082

صفحة
زيدا


____________






(1) في المصدر: انك لهتاك.


(2) هكذا في نسخة المصنّف، و في المصدر: لازرنك و لعله من (زر) أي لاطردنك.


(3) و سهمك خ ل.


(4) في السيرة: و اللّه ما اعدنا و جلابيب قريش الا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك.


أقول: جلابيب قريش: لقب كان المشركون يلقبون به أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من أهل مكّة. و قوله: (سمن كلبك) مثل من امثال العرب و في ضده تقول العرب:


جوع كلبك يتبعك.






283


لكاذب‏ (1) و قال من حضر من الأنصار يا رسول الله شيخنا و كبيرنا لا تصدق عليه كلام غلام من غلمان الأنصار عسى أن يكون هذا الغلام وهم في حديثه فعذره(ص)و فشت الملامة من الأنصار لزيد و لما استقل رسول الله فسار لقيه أسيد بن حضير فحياه بتحية النبوة ثم قال يا رسول الله لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح فيها فقال له رسول الله(ص)أ و ما بلغك ما قال صاحبكم زعم أنه إن رجع إلى المدينة أخرج الأعز منها الأذل فقال أسيد فأنت و الله يا رسول الله تخرجه إن شئت هو و الله الذليل و أنت العزيز ثم قال يا رسول الله ارفق به فو الله لقد جاء الله بك‏ (2) و إن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه و إنه ليرى أنك قد استلبته ملكا و

التالي ص 761/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...