تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 767 من 1082
صفحة
المصطلق لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ يعنون نفوسهم مِنْهَا الْأَذَلَ يعنون رسول الله(ص)و المؤمنين وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ بإعلاء الله كلمته و إظهار دينه على الأديان وَ لِلْمُؤْمِنِينَ بنصرته إياهم في الدنيا و إدخالهم الجنة في العقبي وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ فيظنون أن العزة لهم (2).