بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 767 من 1082

صفحة
المصطلق‏ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ يعنون نفوسهم‏ مِنْهَا الْأَذَلَ‏ يعنون رسول الله(ص)و المؤمنين‏ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ‏ بإعلاء الله كلمته و إظهار دينه على الأديان‏ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ بنصرته إياهم في الدنيا و إدخالهم الجنة في العقبي‏ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ فيظنون أن العزة لهم‏ (2).


1- فس، تفسير القمي‏ إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي غَزْوَةِ (3) الْمُرَيْسِيعِ وَ هِيَ غَزْوَةُ (4) بَنِي الْمُصْطَلِقِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَرَجَ إِلَيْهَا

التالي ص 767/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...