تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 77 من 1082
صفحة
و رمى سعد بن أبي وقاص حتى اندقت سية (6) قوسه و أصيبت يد طلحة بن عبيد الله فيبست و أصيبت عين قَتَادَةَ بن النعمان يومئذ حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله(ص)مكانها فعادت كأحسن ما كانت فلما
____________
(1) في المصدر: لا تتركوا أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و آ.
(2) في المصدر: ثم انطلق عامتهم و الحقوا بالعسكر.
(3) صارخ خ ل.
(4) الصارخ خ ل.
(5) انكفأ الناس اي تبددوا و رجعوا. انهزموا.
(6) سية القوس: ما عطف من طرفيها.
27
انصرف رسول الله(ص)أدركه أبي بن خلف الجمحي و هو يقول لا نجوت إن نجوت فقال القوم يا رسول الله ألا يعطف عليه رجل منا فقال دعوه حتى إذا دنا منه و كان أبي قبل ذلك يلقى رسول الله(ص)فيقول عندي رمكة أعلفها كل يوم فرق ذرة أقتلك عليها فقال رسول الله(ص)بل أنا أقتلك إن شاء الله تعالى فلما كان يوم أحد و دنا منه تناول رسول الله(ص)الحربة من الحرث بن الصمة ثم استقبله فطعنه في عنقه فخدش خدشة فتدهدأ (1) عن فرسه و هو يخور خوار الثور و هو يقول قتلني محمد فاحتمله أصحابه و قالوا ليس عليك بأس فقال بلى لو كانت هذه الطعنة بربيعة و مضر لقتلتهم (2) أ ليس قال لي أقتلك فلو بزق علي بعد تلك المقالة لقتلني فلم يلبث إلا