تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 787 من 1082
صفحة
292
و فيها كانت سرية زيد بن حارثة إلى الجموم من أرض بني سليم فأصابوا نعما و شاء و أسرى.
و فيها كانت سرية زيد بن حارثة إلى العيص (1) في جمادى الأولى.
و فيها سرية زيد بن حارثة إلى الطرف (2) إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا فهربوا و أصاب منهم عشرين بعيرا.
____________
(1) قال ياقوت في معجم البلدان 4: 173: «العيص بالكسر ثمّ السكون: موضع في بلاد بنى سليم به ماء يقال له: ذنبان العيص» و قال المقريزى في الامتاع: 265: العيص على اربع ليال من المدينة، خرج زيد و معه سبعون و مائة راكب ليأخذوا عير القريش قد اخذت طريق العراق، و دليلها فرات بن حيان العجليّ فظفر بها زيدا، و أسر ابا العاص بن ربيع و المغيرة ابن معاوية بن أبي العاص و وجد فضة كثيرة لصفوان بن أميّة و قدم المدينة، فاجازت زينب بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) زوجها ابا العاص، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): (المؤمنون يد على من سواهم، يجير عليهم ادناهم، و قد اجرنا من اجارت) ورد عليه كل ما اخذ له من