تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 795 من 1082
صفحة
حارثة و خرج يوم الإثنين لليلتين خلتا من شعبان و بلغ الحارث بن أبي ضرار و من معه مسير رسول الله(ص)و أنه قتل عينه الذي كان يأتيه بخبر رسول الله(ص)فسيء بذلك و خاف و تفرق من معه من العرب و انتهى رسول الله(ص)إلى المريسيع و ضرب عليه قبته و معه عائشة و أم سلمة فتهيئوا للقتال و صف رسول الله(ص)و أصحابه فتراموا بالنبل ساعة ثم أمر رسول الله(ص)أصحابه فحملوا حملة رجل واحد فقتل عشرة من العدو و أسر الباقون و سبى رسول الله(ص)الرجال و النساء و الذرية و النعم و الشاء و كانت الإبل ألفي بعير و الشاء خمسة آلاف و السبي مائتي أهل بيت سوى رجل واحد و لما رجع
____________
(1) إعلام الورى: 59 و 60 (ط 1) و 103- 105 (ط 2) أقول: ذكر المقريزى في الامتاع: 269 و اليعقوبي في تاريخه 2: 55 سرية زيد بن حارثة الى أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية بناحية وادى القرى، قال المقريزى: كانت في رمضان سنة ست. و فصلها.