تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 810 من 1082
صفحة
قوله بلاغا أي ما يكفي أهل حضرنا و بدونا و زينة الأرض حياتها بنباتها و السكن القوت الذي يسكن به في الدار كالنزل و هو الطعام الذي ينزل عليه و يكتفى به.
____________
(1) المنتقى في مولد المصطفى: الباب السادس فيما كان سنة ست من الهجرة.
(2) تقدم في متن الخبر: (مجلجلا) و لعله مصحف. و المجلجل: السحاب الراعد المنطبق بالمطر.
302
قوله حوالينا في موضع نصب أي أمطر حوالينا و لا تمطر علينا و الظراب جمع ظرب ككتف و هي الجبال الصغار و القزع بالتحريك قطع من السحاب رقيقة الواحدة قزعة و هو ما يفرق بين جمعه و واحده بالتاء كما يقال سحاب و سحابة و قوله عليها أي على المدينة و كلمة في كأنها زائدة أي حتى كانت المدينة أو السماء مثل الترس وسط السحاب و السحاب عليها كالفسطاط و هي الخيمة و الثمال بالكسر الملجأ و الغياث أو المطعم في الشدة و عصمة للأرامل أي يمنعهن من الضياع و الحاجة و يبزى أي يقهر و يغلب.