تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 837 من 1082
صفحة
كيف تيكم فذلك يحزنني و لا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت و خرجت معي أم مسطح قبل المصانع (3) و هو متبرزنا و لا نخرج إلا ليلا إلى ليل و ذلك قبل أن يتخذ الكنف و أمرنا أمر العرب الأول في التنزه و كنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح و أمها بنت صخر بن عام (4) خالة أبي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس (5) مسطح فقلت لها بئس ما قلت أ تسبين رجلا قد شهد بدرا قالت أي هنتاه أ لم تسمعي ما قال قلت و ما ذا قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى منزلي دخل على رسول الله(ص)ثم قال كيف تيكم قلت (6) تأذن لي أن آتي أبوي قالت و أنا أريد أتيقن الخبر من قبله فأذن لي