تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 845 من 1082
صفحة
الجريمة و لذا عطف (2) وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ على حصول فضله و رحمته عليهم و حذف الجواب و هو مستغنى [مستغن عنه لذكره مرة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ بإشاعة الفاحشة وَ مَنْ يَتَّبِعْ إلى قوله بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ الفحشاء ما أفرط قبحه و المنكر ما أنكره الشرع وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ بتوفيق التوبة الماحية للذنوب و شرع الحدود المكفرة لها ما زَكى ما طهر من دنسها مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً آخر الدهر وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ بحمله على التوبة و قبولها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ لمقالهم عَلِيمٌ بنياتهم.