تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 866 من 1082
صفحة
الْهَدْيُ مَحِلَّهُ أي لا تتحللوا من إحرامكم حتى يبلغ الهدي محله و ينحر أو يذبح و اختلف في محل الهدي فقيل إنه الحرم و قيل إنه الموضع الذي يصد فيه لأن النبي(ص)نحر هديه بالحديبية و أمر أصحابه ففعلوا ذلك و ليست الحديبية من الحرم و أما على مذهبنا فالأول حكم المحصر بالمرض و الثاني حكم المحصور بالعدو
____________
(1) في المصدر: بالقتال.
(2) ان يغروه خ ل. أقول: هو الموجود في المصدر.
(3) في المصدر: و قيل: لان كل حرمة تستحل فلا يجوز الأعلى وجه المجازاة.
(4) في المصدر: اي اتموهما بمناسكهما و حدودهما و تأدية كل ما فيهما، عن ابن عبّاس و مجاهد و قيل: معناه اقيموها إلى آخر ما فيهما و هو المروى عن أمير المؤمنين و عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و عن سعيد بن جبير و مسروق و السدى و قوله: «للّه» أي اقصدوا بهما التقريب إلى اللّه اه.