بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 87 من 1082

صفحة

إِذْ تُصْعِدُونَ‏ قال البيضاوي متعلق بصرفكم أو ليبتليكم أو بمقدر كاذكر و الإصعاد الذهاب و الإبعاد في الأرض‏ وَ لا تَلْوُونَ عَلى‏ أَحَدٍ لا يقف أحد لأحد و لا ينتظره‏ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ‏


- كَانَ يَقُولُ‏ إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَنْ يَكُرُّ فَلَهُ الْجَنَّةُ.


فِي أُخْراكُمْ‏ في ساقتكم و جماعتكم الآخرين‏ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ‏ عطف على صرفكم و المعنى فجازاكم الله على فشلكم و عصيانكم غما متصلا بغم من الاغتمام بالقتل و الجرح و ظفر المشركين و الإرجاف بقتل الرسول(ص)أو فجازاكم غما بسبب غم أذقتموه رسول الله(ص)بعصيانكم له لتتمرنوا على الصبر في الشدائد فلا تحزنوا فيما بعد على نفع فائت و لا ضر لاحق و قيل لا مزيدة و المعنى لتأسفوا على ما فاتكم من الظفر و الغنيمة و على ما أصابكم من الجرح و الهزيمة عقوبة لكم و قيل الضمير في‏ فَأَثابَكُمْ‏ للرسول(ص)أي واساكم في الاغتمام فاغتم بما نزل عليكم كما

التالي ص 87/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...