تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 874 من 1082
صفحة
إلا الله فصار معجزا لنبينا(ص)وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً أي هلكى لا تصلحون لخير و قيل قوما فاسدين.
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ يعني هؤلاء إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها يعني غنائم خيبر ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ أي اتركونا نجيء معكم و ذلك أنهم لما انصرفوا من الحديبية بالصلح وعدهم الله سبحانه فتح خيبر و خص بغنائمها من شهد الحديبية فلما انطلقوا إليها قال هؤلاء المخلفون ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ فقال سبحانه يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ أي مواعيد الله لأهل الحديبية بغنيمة خيبر خاصة أرادوا تغيير ذلك بأن يشاركوهم فيها و قيل يريد أمر الله لنبيه أن لا يسير معه منهم أحد قُلْ