تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 90 من 1082
صفحة
تدبير أنفسنا و تصريفها باختيارنا فلم يبق لنا من الأمر شيء أو هل يزول عنا هذا القهر فيكون لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله أي الغلبة الحقيقية لله و لأوليائه فإن حزب الله هم الغالبون أو القضاء له (4) يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد و هو اعتراض يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ حال من ضمير يقولون أي يقولون مظهرين أنهم مسترشدون طالبون للنصر
____________
(1) أنوار التنزيل 1: 237 و 238.
(2) الحجف: الترس من جلد بلا خشب.
(3) مجمع البيان 2: 522.
(4) في المصدر: إذا لقضاء له.
33
مبطنين الإنكار و التكذيب يَقُولُونَ في أنفسهم أو إذا خلا بعضهم إلى بعض و هو بدل من يخفون أو استئناف على وجه البيان له لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ كما وعد محمد(ص)و زعم (1) أن الأمر كله لله و لأوليائه أو لو كان لنا اختيار و تدبير لم نبرح كما كان رأى ابن أبي و غيره ما قُتِلْنا هاهُنا ما غلبنا و لما قتل من قتل منا في هذه المعركة قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ أي لخرج الذين قدر الله عليهم القتل و كتب في اللوح المحفوظ إلى مصارعهم و لم تنفع الإقامة (2) بالمدينة و لم ينج منه أحد وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي