بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 956 من 1082

صفحة
تَطَؤُهُمْ‏ فَأَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّ عِلَّةَ الصُّلْحِ‏ (8) إِنَّمَا كَانَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الَّذِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ صُلْحٌ وَ كَانَتِ الْحَرْبُ لَقُتِلُوا فَلَمَّا كَانَ الصُّلْحُ آمَنُوا وَ أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ وَ يُقَالُ إِنَّ ذَلِكَ الصُّلْحَ كَانَ أَعْظَمَ فَتْحاً عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَلَبِهِمْ ثُمَّ قَالَ‏


____________






(1) ذكر القمّيّ الآية في التفسير بتمامها. و اختصرها المصنّف.


(2) في المصدر: غزا خيبر فاستأذنوه المخلفون.


(3) في المصدر: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ‏ [و ذكر الآية بتمامها الى قوله:] إِلَّا قَلِيلًا» ثمّ قال: «قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ‏ [ثم ذكر الآية بتمامها إلى قوله:] عَذاباً أَلِيماً» ثم رخص عزّ و جلّ في الجهاد فقال: «لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى‏ حَرَجٌ‏ [ثم ذكر الآية بتمامها الى قوله:] عَذاباً أَلِيماً» ثمّ قال: «وَعَدَكُمُ اللَّهُ» اه.

التالي ص 956/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...