بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 99 من 482

صفحة
[صفحة 81]

و روى المفضل بن عبد الله عن سماك عن عكرمة عن عبد الله بن العباس أنه قال‏ لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أربع ما هن لأحد هو أول عربي و عجمي صلى مع رسول الله(ص)و هو صاحب لوائه في كل زحف و هو الذي ثبت معه يوم المهراس‏ (1) يعني يوم أحد و فر الناس و هو الذي أدخله قبره‏


. وَ رَوَى زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحِمَّانِيِ‏ (2) عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ وَجَدْنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْماً طِيبَ نَفْسٍ‏ فَقُلْنَا لَهُ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ وَ كَيْفَ كَانَ فَقَالَ أَجَلْ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ الْحَرْبِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اخْرُجُوا إِلَيْهِمْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَخَرَجْنَا فَصَفَفْنَا لَهُمْ صَفّاً طَوِيلًا وَ أَقَامَ عَلَى الشِّعْبِ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ وَ قَالَ لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا وَ لَوْ قُتِلْنَا (3) عَنْ آخِرِنَا فَإِنَّمَا نُؤْتَى مِنْ مَوْضِعِكُمْ‏ (4) قَالَ فَأَقَامَ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ بِإِزَائِهِمْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ كَانَتِ الْأَلْوِيَةُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ (5) وَ كَانَ لِوَاءُ الْمُشْرِكِينَ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَ كَانَ يُدْعَى كَبْشَ الْكَتِيبَةِ قَالَ وَ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِوَاءَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ تَحْتَ لِوَاءِ الْأَنْصَارِ قَالَ فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى أَصْحَابِ اللِّوَاءِ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ الْأَلْوِيَةِ إِنَّكُمْ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنَّمَا يُؤْتَى الْقَوْمُ مِنْ قِبَلِ أَلْوِيَتِهِمْ وَ إِنَّمَا أُوتِيتُمْ‏ (6) يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قِبَلِ أَلْوِيَتِكُمْ فَإِنْ كُنْتُمْ‏


____________


(1) المهراس تقدم معناه.

(2) في نسخة: الجمانى، و في المصدر: الحمامى. و الصحيح ما في المتن، و الحمانى بكسر الحاء و تشديد الميم يطلق على رجال منهم يحيى بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن ميمون بن عبد الرحمن الحافظ أبو زكريا الكوفيّ المتوفى 228، و هو المراد هنا بقرينة روايته عن شريك. راجع تهذيب التهذيب 11: 243.

(3) و لو أن قتلنا خ ل.

(4) في المصدر: من موضعكم هذا.

(5) و كانت ألوية قريش مع بنى عبد الدار خ ل.

(6) اتيتم خ ل.

التالي ص 99/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...