تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 108 من 417
»»
[صفحة 108]
أربعة ألوية مع معبد بن خالد و سويد بن صخر و رافع بن مكتب (1) و عبد الله بن بدر فلما حاذوه كبروا ثلاثا فسأل عنهم فقيل جهينة ثم مرت بنو كنانة بنو ليث و ضمرة و سعد و بكر (2) في مائتين يحمل لواءهم أبو واقد الليثي فلما حاذوه (3) كبروا ثلاثا فقال من هؤلاء قال بنو بكر قال نعم هل أهل سوء (4) هؤلاء الذين غزانا محمد لأجلهم أما و الله ما شوورت فيهم و لا علمته و لقد كنت له كارها حيث بلغني و لكنه أمر حتم (5) قال العباس لقد خار الله لك في غزو محمد إياكم دخلتم (6) في الإسلام كافة (7) ثم مرت أشجع و هم ثلاثمائة يحمل لواءهم معقل بن سنان و لواء آخر مع نعيم بن مسعود فكبروا قال من هؤلاء قال أشجع فقال هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد قال العباس نعم و لكن الله أدخل الإسلام قلوبهم و ذلك من فضل الله فسكت فقال أ ما مر محمد بعد قال لا و لو رأيت الكتيبة التي هو فيها لرأيت الحديد و الخيل و الرجال و ما ليس لأحد به طاقة فلما طلعت كتيبة رسول الله(ص)الخضراء طلع سواد شديد و غبرة من سنابك الخيل و جعل الناس يمرون كل ذلك يقول أ ما مر محمد فيقول العباس لا حتى مر رسول الله(ص)يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر و أسيد بن حضير و هو يحدثهما فقال له العباس هذا رسول الله(ص)في كتيبته الخضراء فانظر قال و كان في تلك الكتيبة وجوه المهاجرين و الأنصار و فيها الألوية و الرايات و كلهم منغمسون في الحديد لا يرى منهم إلا الحدق و كان في الكتيبة
____________
(1) في المصدر و الامتاع: رافع بن مكيث.
(2) في المصدر: و بنو ليث و ضمرة و سعد بن أبي بكر، و في الامتاع: كنانة بنو ليث و ضمرة، و سعد بن بكر. و لعله الصحيح.
(3) فلما حاذوهما. و هو الصحيح.
(4) في المصدر و الامتاع: اهل شؤم.
(5) في المصدر و الامتاع: «أمر حم» أقول: حم الامر قضى و أنفذ.
(6) في المصدر و الامتاع: و دخلتم.
(7) زاد في الامتاع: و مرت بنو ليث و هم مائتان و خمسون يحمل لواءهم الصعب بن جثامة فلما حاذوهما كبروا ثلاثا: فقال أبو سفيان: من هؤلاء قال: بنو ليث.