بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 121 / داخلي 121 من 417

[صفحة 121]

يَوْمِ الرِّيحِ الْعَاصِفِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَاحِبُ الْكِتَابِ وَ مَا أَحْدَثْتُ نِفَاقاً بَعْدَ إِسْلَامِي وَ لَا شَكّاً بَعْدَ يَقِينِي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى أَنْ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي أَهْلًا بِمَكَّةَ وَ لَيْسَ لِي بِهَا عَشِيرَةٌ فَأَشْفَقْتُ أَنْ تَكُونَ دَائِرَةٌ لَهُمْ عَلَيْنَا فَيَكُونُ كِتَابِي هَذَا كَفّاً لَهُمْ عَنْ أَهْلِي وَ يَداً لِي عِنْدَهُمْ وَ لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ لِلشَّكِ‏ (1) فِي الدِّينِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِقَتْلِهِ فَإِنَّهُ‏ (2) مُنَافِقٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَغَفَرَ لَهُمْ أَخْرِجُوهُ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْفَعُونَ فِي ظَهْرِهِ حَتَّى أَخْرَجُوهُ وَ هُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)لِيَرِقَّ عَلَيْهِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِرَدِّهِ وَ قَالَ لَهُ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ وَ عَنْ جُرْمِكَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ وَ لَا تَعُدْ بِمِثْلِ مَا جَنَيْتَ‏ (3).


19- شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ الْفَتْحُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ بَرَاءَةُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ فِي سَنَةِ عَشْرٍ (4).

20- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى‏ فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ‏ (5) قَالَ الْإِمَامُ قَالَ الْحَسَنُ‏ (6) بْنُ عَلِيٍّ(ع)لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً(ص)بِمَكَّةَ وَ أَظْهَرَ بِهَا دَعْوَتَهُ وَ نَشَرَ بِهَا كَلِمَتَهُ وَ عَابَ أَعْيَانَهُمْ‏ (7) فِي عِبَادَتِهِمُ الْأَصْنَامَ وَ أَخَذُوهُ وَ أَسَاءُوا مُعَاشَرَتَهُ وَ سَعَوْا فِي خَرَابِ الْمَسَاجِدِ الْمَبْنِيَّةِ كَانَتْ لِلْقَوْمِ‏ (8) مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَانَ بِفِنَاءِ

____________

(1) لشك منى خ ل أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(2) قد نافق خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(3) إرشاد المفيد: 25 و 26.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 2: 73.

(5) البقرة: 114 و 115.

(6) الحسين خ ل. أقول: يوجد في المصدر: على بن الحسين (عليه السلام).

(7) اديانهم خ ل أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(8) في المصدر: المبنية التي كانت لقوم من خيار أصحاب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و شيعته و شيعة على.

التالي الأصلية 121داخلي 121/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...