بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 180 من 417

[صفحة 180]

قَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ أَهْلِ الطَّائِفِ يَا أَهْلَ الطَّائِفِ وَ اللَّهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ‏ (1) رَجُلًا كَنَفْسِي يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَقْصَعُكُمْ بِالسَّيْفِ فَتَطَاوَلَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَأَشَالَهَا (2) ثُمَّ قَالَ هُوَ هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ فِي الْفَضْلِ قَطُّ (3).


بيان: القصع شدة المضغ و قصع الغلام كمنع ضرب ببسط كفه على رأسه‏ (4).


16- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مَرَّ بِالنَّبِيِّ(ص)يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِ حُنَيْنٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تَبَاغَتْ عَلَيْهِ‏ (5).

17- ل، الخصال بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الشُّورَى نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي طَاعَتُهُ كَطَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ كَمَعْصِيَتِي يَغْشَاهُمْ بِالسَّيْفِ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا (6).

18- ج، الإحتجاج عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ يَوْمَ الشُّورَى نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الطَّائِفِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ نَاجَيْتَ‏ (7) عَلِيّاً دُونَنَا فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ(ص)مَا أَنَا نَاجَيْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَمَرَنِي بِذَلِكَ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ‏ (8) [غَيْرِي قَالُوا لَا (9).

____________

(1) في المصدر: أو لا بعثن اليكم.

(2) أشال الشي‏ء: رفعه و حمله.

(3) المجالس و الاخبار:(ص)19.

(4) و يقال ايضا: قصع القملة بظفره: أى قتلها، و قصعت الرحى الحب: فصخته و طحنته و قصع الرجل صغره و حقره.

(5) علل الشرائع:(ص)158 و فيه: خيبر مكان حنين. و لعله وهم من الطابع.

(6) الخصال 2: 121.

(7) في المصدر: يا رسول اللّه ناجيت.

(8) في المصدر: للايمان غيرى.

(9) الاحتجاج: 74 و 75.

التالي الأصلية 180داخلي 180/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...