تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 210 من 417
»»
[صفحة 210]
حسب ما قدمناه بل علم أن المصلحة في استخلافه و أن إقامته في دار هجرته مقامه أفضل الأعمال فدبر الخلق و الدين بما قضاه في ذلك و أمضاه على ما بيناه و شرحنا. (1)
أقول سيأتي تمام القول في هذا الخبر و كونه نصا على إمامته(ع)في أبواب النصوص عليه (صلوات الله عليه).