بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 223 من 417

[صفحة 223]

نَاقَتَهُ فِي مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوكَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَبُو الشُّرُورِ وَ أَبُو الدَّوَاهِي وَ أَبُو الْمَعَازِفِ وَ أَبُوهُ وَ طَلْحَةُ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ أَبُو الْأَعْوَرِ وَ الْمُغِيرَةُ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ هُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ‏ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا (1).


بيان أبو الشرور و أبو الدواهي و أبو المعازف أبو بكر و عمر و عثمان فيكون المراد بالأب الوالد المجازي أو لأنه كان ولد زنا أو المراد بأبي المعازف معاوية و أبوه أبو سفيان و لعله أظهر و يؤيده الخبر السابق.


6- م، تفسير الإمام (عليه السلام) ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)قَالَ: لَقَدْ رَامَتِ الْفَجَرَةُ الْكَفَرَةُ (2) لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ قَتْلَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عَلَى الْعَقَبَةِ وَ رَامَ مَنْ بَقِيَ مِنْ مَرَدَةِ الْمُنَافِقِينَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَمَا قَدَرُوا عَلَى مُغَالَبَةِ رَبِّهِمْ حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ حَسَدُهُمْ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي عَلِيٍّ(ع)لِمَا فَخَّمَ مِنْ أَمْرِهِ وَ عَظَّمَ مِنْ شَأْنِهِ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ كَانَ خَلَّفَهُ عَلَيْهَا وَ قَالَ لَهُ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ‏ (3) وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ إِمَّا أَنْتَ تَخْرُجُ‏ (4) وَ يُقِيمُ عَلِيٌّ أَوْ تُقِيمُ أَنْتَ وَ يَخْرُجُ عَلِيٌّ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ عَلِيّاً قَدْ نَدَبْتُهُ‏ (5) لِإِحْدَى اثْنَتَيْنِ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ جَلَالِ مَنْ أَطَاعَنِي فِيهِمَا وَ عَظِيمَ‏ (6) ثَوَابِهِ غَيْرِي فَلَمَّا خَلَّفَهُ أَكْثَرَ الْمُنَافِقُونَ الْأَقْوَالَ فِيهِ قَالُوا (7) مَلَّهُ وَ سَئِمَهُ وَ كَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَهُ عَلِيٌّ(ع)حَتَّى لَحِقَهُ وَ قَدْ وَجَدَ بِمَا قَالُوا فِيهِ‏ (8)

____________

(1) الخصال 2: 91.

(2) خلى الاحتجاج عن لفظة الكفرة.

(3) يقرأ عليك خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(4) اما ان تخرج انت.

(5) ندب فلانا للامر او الى الامر: دعاه و رشحه للقيام به و حثه عليه.

(6) و عظم خ ل.

(7) فقالوا خ ل. أقول: فى الاحتجاج: اكثر المنافقون الطعن فيه فقالوا.

(8) مما قالوا فيه، خ ل. أقول: يوجد ذلك في التفسير، و في الاحتجاج و قد وجد غما شديدا عما قالوا فيه.

التالي الأصلية 223داخلي 223/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...