ثم أمرهم أبو حارثة أن يصيروا إلى صحيفة شيث الكبرى التي انتهى ميراثها إلى إدريس النبي صلى الله عليه قال و كان كتابتها (4) بالقلم السرياني القديم و هو الذي كتب به من بعد نوح(ع)من ملوك الهياطلة و هم النماردة قال فاقتص (5) القوم الصحيفة و أفضوا منها إلى هذا الرسم قالوا (6) اجتمع إلى إدريس(ع)قومه و صحابته و هو (7) يومئذ في بيت عبادته من أرض كوفان فخبرهم فيما اقتص (8) عليهم قال إن بني أبيكم آدم(ع)لصلبه (9) و بني بنيه و ذريته (10) اختصموا فيما بينهم و قالوا أي الخلق عندكم أكرم على الله عز و جل و أرفع لديه مكانة و أقرب منه منزلة فقال بعضهم أبوكم آدم(ع)خلقه الله عز و جل بيده و أسجد له ملائكته و جعله الخليفة في أرضه و سخر له جميع خلقه و قال آخرون بل الملائكة الذين لم يعصوا الله عز و جل و قال بعضهم لا بل حملة العرش الثمانية العظماء من الملائكة المقربين (11) و قال بعضهم لا بل رؤساء الملائكة الثلاثة (12) جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل ع
- و قال بعضهم لا بل أمين الله جبرئيل(ع)فانطلقوا إلى آدم صلى الله عليه فذكروا الذي (13) قالوا و اختلفوا فيه فَقَالَ يَا بَنِيَّ أَنَا (14) أُخْبِرُكُمْ بِأَكْرَمِ الْخَلَائِقِ جَمِيعاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّهُ وَ اللَّهِ لَمَّا (15) أَنْ نَفَخَ فِيَ