تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 394 من 417
»»
[صفحة 394]
بل في آل عمران فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ (1) إلى آخر آيات الحج و في سورة الحج وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ (2) الآية فيمكن أن يكون في مصحفهم(ع)الآية الأولى هكذا أو تكون زيادة أبيكم من النساخ أو يكون نقلا بالمعنى جمعا بين الآيتين و في بعض النسخ فاتبعوه فيكون إشارة إلى قوله تعالى وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ (3) أو إلى قوله وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ (4) و ما بعده إلى آية الحج (5) أو هو بصيغة الماضي عطفا على أنزله من كلامه(ص)و سلخ الشهر مضى كانسلخ قوله(ص)بالدعة أي بالسكون و التأني و ترك الإيجاف و الجذوة مثلثة القطعة و البرمة بالضم قدر من الحجارة و حسا المرق شربه شيئا بعد شيء.