بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 101 من 625

صفحة
[صفحة 55]

- كا، الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و هشام بن سالم عن أبي عبد الله(ع)مثله‏ (1).


7- سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي(ع)عَنِ الْمَأْتَمِ‏ (2) فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَتْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ امْرَأَةِ جَعْفَرٍ فَقَالَ أَيْنَ‏ (3) بَنِيَّ فَدَعَتْ بِهِمْ وَ هُمْ ثَلَاثَةٌ عَبْدُ اللَّهِ وَ عَوْنٌ وَ مُحَمَّدٌ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رُءُوسَهُمْ فَقَالَتْ إِنَّكَ تَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ كَأَنَّهُمْ أَيْتَامٌ فَعَجِبَ‏ (4) رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ عَقْلِهَا فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ أَ لَمْ تَعْلَمِي أَنَّ جَعْفَراً (رضوان اللّه عليه) اسْتُشْهِدَ فَبَكَتْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَبْكِي فَإِنَّ اللَّهَ‏ (5) أَخْبَرَنِي أَنَّ لَهُ جَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ جَمَعْتَ النَّاسَ وَ أَخْبَرْتَهُمْ بِفَضْلِ جَعْفَرٍ لَا يُنْسَى فَضْلُهُ فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ عَقْلِهَا ثُمَّ قَالَ‏ (6) ابْعَثُوا إِلَى أَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً فَجَرَتِ السُّنَّةُ (7).

8- يه، من لا يحضره الفقيه قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ النَّبِيَّ(ص)حِينَ جَاءَتْهُ وَفَاةُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ كَثُرَ بُكَاؤُهُ عَلَيْهِمَا جِدّاً وَ يَقُولُ كَانَا يُحَدِّثَانِي وَ يُؤْنِسَانِي فَذَهَبَا جَمِيعاً (8).

9 عم، إعلام الورى‏ و كانت غزوة مؤتة في جمادى من سنة ثمان بعث جيشا عظيما و أمر على الجيش زيد بن حارثة ثم قال فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فإن أصيب فليرتض المسلمون واحدا فليجعلوه عليهم.


وَ فِي رِوَايَةِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ جَعْفَراً فَإِنْ قُتِلَ فَزَيْدٌ فَإِنْ قُتِلَ فَابْنُ رَوَاحَةَ ثُمَّ خَرَجُوا حَتَّى نَزَلُوا مَعَانَ فَبَلَغَهُمْ أَنَّ هِرَقْلَ مَلِكَ‏


____________


(1) الفروع: 1: 59. فيه: «لما قتل جعفر بن أبي طالب» و فيه: ثلاثة أيّام و تأتيها و نساؤها فتقيم عندها ثلاثة أيّام.

(2) المأتم: مجتمع الناس عموما و قد غلب على مجتمعهم في حزن و الجمع المآتم.

(3) أي بنى خ ل.

(4) في المصدر: فتعجب.

(5) فان رسول اللّه خ ل. أقول: و في المصدر: فان جبرئيل.

(6) في المصدر: ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(7) المحاسن: 420.

(8) الفقيه: ج 1(ص)57.

التالي ص 101/625 — الأصلية 55 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...