بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 124 من 1232

صفحة
الْهَاشِمِيَّةَ وَ كَبَّرَ أُمِرْتُ أَنْ أَقْبِضَ فَاضِلَ سَيْفِهِ حَتَّى لَا يَشُقَّ الْأَرْضَ وَ تَصِلَ إِلَى الثَّوْرِ الْحَامِلِ لَهَا فَيَشْطُرَهُ شَطْرَيْنِ فَتَنْقَلِبَ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا فَكَانَ فَاضِلُ سَيْفِهِ عَلَيَّ أَثْقَلَ مِنْ مَدَائِنِ لُوطٍ هَذَا وَ إِسْرَافِيلُ وَ مِيكَائِيلُ قَدْ قَبَضَا عَضُدَهُ فِي الْهَوَاءِ (4).


____________


(1) النظارة: القوم يقعدون في مرتفع من الأرض ينظرون منه القتال و لا يشهدونه.


(2) المنيع: الحصن الذي يتعذر الوصول إليه.


(3) و جوامع خ ل.


(4) ليست عندي نسخة مشارق الأنوار: و البرسى معروف في اخباره بالغرابات و الشواذ لا يعول على متفرداته، و قصة الثور في الحديث من الرموز التي لم تكشف عنها الاستار، و لعل يوما يرشدنا العلم إلى معناها الصحيح.

التالي ص 124/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...