تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 157 من 625
صفحة
[صفحة 3] و قال الكلبي فجعل ينكب (2) لوجهه إذا قال ذلك و أهل مكة يقولون ما رأينا رجلا أسحر من محمد. (3)
قوله تعالى لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ روي عن ابن عباس و غيره أنه وعد بفتح مكة و عوده(ص)إليها.
قوله تعالى قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ قال البيضاوي هو يوم القيامة فإنه يوم نصر المسلمين على الكفرة و الفصل بينهم و قيل يوم بدر أو يوم فتح مكة و المراد بالذين كفروا المقتولون منهم فيه فإنه لا ينفعهم إيمانهم حال القتل و لا