بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 164 من 625

صفحة
[صفحة 96]

أو خبر كان و لكم لغو أو حال من المستكن في حسنة أو صلة لها لا لأسوة لأنها وصفت‏ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ‏ ظرف لخبر كان‏ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ‏ جمع بري‏ء كظريف و ظرفاء وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ‏ أي بدينكم أو بمعبودكم أو بكم و به فلا نعتد بشأنكم و آلهتكم‏ وَ بَدا بَيْنَنا إلى قوله‏ وَحْدَهُ‏ فتنقلب العداوة و البغضاء ألفة و محبة إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ‏ استثناء من قوله‏ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا متصل بما قبل الاستثناء أو أمر من الله للمؤمنين بأن يقولوه‏ (1) فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا بأن تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نتحمله‏ لَقَدْ كانَ لَكُمْ‏ تكرير لمزيد الحث على التأسي بإبراهيم و لذلك صدر بالقسم و أبدل قوله‏ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ‏ من‏ لَكُمْ‏ فإنه يدل على أنه لا ينبغي لمؤمن أن يترك التأسي بهم و أن تركه مؤذن بسوء العقيدة و لذلك عقبه بقوله‏ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ فإنه جدير بأن يوعد به الكفرة. (2) قوله تعالى‏ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ‏ قال الطبرسي أي من كفار مكة مَوَدَّةً بالإسلام قال

التالي ص 164/625 — الأصلية 96 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...