بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 169 من 517

صفحة
[صفحة 139]

34- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)إِنَّ عَلِيّاً(ع)سَارَ فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِخِلَافِ سِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي أَهْلِ الشِّرْكِ قَالَ فَغَضِبَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ سَارَ وَ اللَّهِ فِيهِمْ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْفَتْحِ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَتَبَ إِلَى مَالِكٍ وَ هُوَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يَوْمَ الْبَصْرَةِ بِأَنْ لَا يَطْعُنَ فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ وَ لَا يَقْتُلَ مُدْبِراً وَ لَا يُجَهِّزَ عَلَى جَرِيحٍ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ‏ (1).

باب 27 ذكر الحوادث بعد الفتح إلى غزوة حنين‏

1 شا، الإرشاد ثم اتصل بفتح مكة إنفاذ رسول الله(ص)خالد بن الوليد إلى بني جذيمة (2) بن عامر و كانوا بالغميصاء يدعوهم إلى الله عز و جل و إنما أنفذه إليهم للترة التي كانت بينه و بينهم و ذلك أنهم كانوا أصابوا في الجاهلية نسوة من بني المغيرة و قتلوا الفاكه بن المغيرة عم خالد بن الوليد و قتلوا عوفا أبا عبد الرحمن بن عوف و أنفذه رسول الله(ص)لذلك و أنفذ معه عبد الرحمن بن عوف للترة أيضا التي كانت بينه و بينهم و لو لا ذلك لما رأى رسول الله(ص)خالدا أهلا للإمارة على المسلمين فكان من أمره ما كان و خالف فيه عهد الله و عهد رسوله و عمل فيه على سنة الجاهلية (3) فبرئ رسول الله(ص)من صنعه‏ (4) و تلافى فارطه بأمير المؤمنين (ع) (5)


بيان في القاموس الغميصاء موضع أوقع فيه خالد بن الوليد ببني جذيمة.

____________


(1) الفروع: ج 1(ص)336.

(2) خزيمة خ ل: اقول: الصحيح ما في المتن.

(3) و اطرح حكم الإسلام وراء ظهره خ.

(4) صنيعه خ ل.

(5) إرشاد المفيد 70 و 71.

التالي ص 169/517 — الأصلية 139 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...