بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 191 من 625

صفحة
[صفحة 1]
روى في كشف الغمة عن الواحدي أنه ذكر في أسباب نزول القرآن نحوا من ذلك. (1)


و روى في الخرائج نحوه بأدنى تغيير فتركناها حذرا من زيادة التكرار.


6- فس، تفسير القمي‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ‏ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ‏ (2) فَتْحِ مَكَّةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ يُبَايِعُ الرِّجَالَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ ثُمَّ قَعَدَ لِبَيْعَةِ النِّسَاءِ وَ أَخَذَ قَدَحاً مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِلنِّسَاءِ مَنْ أَرَادَ أَنْ تُبَايِعَ فَلْتُدْخِلْ يَدَهَا فِي الْقَدَحِ‏ (3) فَإِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِنَّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ شُرُوطِ الْبَيْعَةِ عَلَيْهِنَّ فَقَالَ‏ عَلى‏ أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَ‏ فَقَامَتْ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ لَا نَعْصِيَكَ‏ (4) فِيهِ فَقَالَ أَلَّا تَخْمِشْنَ‏ (5) وَجْهاً وَ لَا تَلْطِمْنَ‏ (6) خَدّاً وَ لَا تَنْتِفْنَ‏ (7) شَعْراً وَ لَا تَمْزِقْنَ‏ (8) جَيْباً وَ لَا تُسَوِّدْنَ‏ (9) ثَوْباً وَ لَا تَدْعُونَ‏ (10) بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ وَ لَا تُقِمْنَ‏ (11) عِنْدَ قَبْرٍ فَبَايَعَهُنَّ(ص)عَلَى‏ (12) هَذِهِ الشُّرُوطِ (13).

____________


(1) كشف الغمّة: 62. و فيه اختلاف مع المنقول.

(2) في يوم خ خ.

(3) في المصدر: من أراد ان يبايع فليدخل يده في القدح.

(4) في المصدر: ان لا نعصينك فيه.

(5) يخمشن.

(6) يلطمن خ ل.

(7) ينتفن خ ل.

(8) يمزقن خ ل.

(9) يسودن خ ل.

(10) يدعون خ ل.

(11) يقمن خ ل.

(12) بهذه خ ل.

(13) تفسير القمّيّ: 676 و 677.

التالي ص 191/625 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...